25 أبريل, 2007


أخبار الصومال كما وردت اليوم من اهم وسائل الاعلام العربية والدولية


معارك بين حكومة الصومال والمسلحين وسيارة ملغومة تقتل أربعة
Tue Apr 24, 2007 11:01 PM GMT
مقديشو وكالة (رويترز)
قتل انفجار سيارة ملغومة أربعة مدنيين في مقديشو وهاجم انتحاري بسيارة ملغومة جنودا اثيوبيين يوم الثلاثاء مع استمرار المعارك لليوم السابع على التوالي بين قوات الحكومة الصومالية المؤقتة والمسلحين الاسلاميين.
وقتل نحو 300 شخص في أسبوع من القصف المدفعي المتبادل والمعارك بين القوات الصومالية والقوات الاثيوبية المتحالفة معها من جهة والمتمردين الذين يعرقلون محاولة الحكومة اعادة الحكم المركزي للبلاد للمرة الاولى منذ 16 عاما من جهة أخرى.
وقتل أربعة سكان يوم الثلاثاء عندما انفجرت سيارة ملغومة لدى مرور شاحنتين للقوات الاثيوبية.
وقال ساكن محلي بالقرب من الموقع طلب عدم الكشف عن اسمه "أحدهم كان رأسه مقطوعا" واضاف أن جنديا حكوميا أصيب.
ويقول سكان مقديشو انه لا يبدو أن أيا من الطرفين يحرز تقدما كبيرا في معركة تتركز في ضاحية صغيرة تعد معقلا للاسلاميين دمر القصف مبانيها.
وقال عمر حسين الذي يقيم بالقرب من موقع أعنف الاشتباكات "أصابت القذائف أغلب المنازل المجاورة لي. انني محظوظ لان منزلي لا يزال سليما."
وحثت الولايات المتحدة -التي يقول دبلوماسيون انها أيدت ضمنا تدخل اثيوبيا في الصومال- جميع الاطراف يوم الاثنين على التوصل الى وقف لاطلاق النار وعبرت عن قلقها بشأن أزمة انسانية متفاقمة.
وقال مسؤولون محليون ان أطول فترة من القتال المتواصل في مقديشو منذ هزمت قوات الحكومة الصومالية والقوات الاثيوبية الاسلاميين في حرب قصيرة مطلع العام الجديد أسفرت عن مقتل 293 شخصا.
وترقد جثث متعفنة بالشوارع بينما لا يعرف عدد القتلى في صفوف القوات الحكومية والقوات الاثيوبية.
وفي أديس أبابا قال رئيس الوزراء ملس زيناوي إن العمليات الرامية الى سحق المتشددين الاسلاميين تسير على ما يرام وانه "ليس هناك خسائر ضخمة في الارواح بالصورة التي نقلتها ما تسمى بمنظمات حقوق الانسان."
وأبلغ الصحفيين "سأكون مندهشا جدا اذا استغرق الامر منا أكثر من أسبوع أو أسبوعين لتطهير مقديشو تماما."
وقالت وزارة الخارجية الامريكية ان وزير الخارجية الاثيوبي سيوم مسفين التقى بنظيرته الامريكية كوندوليزا رايس في واشنطن في وقت متأخر الاثنين.
وأضاف شون مكورماك المتحدث باسم الخارجية الامريكية أن الوزير الاثيوبي أوضح لرايس أن قوات بلاده ليست لديها رغبة في البقاء في الصومال أكثر مما تقتضيه الحاجة ولكن هناك حاجة لوجود بيئة امنة مستقرة.
وقال مكورماك للصحفيين "نحن أيضا لا نريد أن نرى -وهم أيضا لا يريدون أن يروا- حدوث فراغ في الصومال في أعقاب انسحاب متسرع للقوات الاثيوبية."
وتواصلت أعمال العنف في الصومال عندما فجر انتحاري سيارة ملغومة عند قاعدة للجيش الاثيوبي في بلدة افجويي وهي بلدة صغيرة تقع على بعد 30 كيلومترا غربي مقديشو.
وقال عابدي حسن وهو أحد السكان المحليين "رأيت الجنود الاثيوبيين يأمرون قائد هذه السيارة بالتوقف ثم انفجرت."
وفر قرابة نصف مليون شخص من العاصمة الساحلية. ويبيت الآلاف تحت الاشجار أو في العراء في بلدات وقرى مجاورة مثل أفجويي.
وحذرت الامم المتحدة من كارثة تلوح في الافق مع تفشي الامراض بين السكان الجوعى والمنهكين.
وقال برنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة يوم الثلاثاء انه أبرم اتفاقا لتسهيل الوصول اليهم وانه سيحاول الوصول الى أفجويي. وكانت قافلة تابعة للبرنامج أعيدت على أعقابها في وقت سابق من الشهر الجاري بينما كانت في طريقها من مقديشو الى البلدة.
وذكرت منظمة الصحة العالمية أنها أرسلت خبراء في الصحة والمياه والصرف الصحي الى نيروبي لكنهم لم يتمكنوا من الدخول الى الصومال الى أن يتحسن الوضع الامني.
وأرسلت منظمة الصحة الى الصومال عقاقير لعلاج الكوليرا تكفي ما يصل الى ألفي شخص. وطبقا لارقام منظمة الصحة العالمية تم الابلاغ عن حوالي 16579 حالة اصابة باسهال حاد من بينها بعض الحالات التي تأكد اصابتها بالكوليرا وسجلت 593 حالة وفاة منذ ديسمبر كانون الاول الماضي في عشر مناطق.
ويقول رئيس الوزراء علي محمد جيدي ان حكومته الانتقالية عازمة على سحق المقاتلين الذين يقول انهم على صلة بتنظيم القاعدة.
لكن الاهالي يقولون ان المعارك اجتذبت المئات من أفراد الميليشيا التابعة لعشيرة الهوية المهيمنة بمقديشو والتي تعارض دور القوات الاثيوبية التي يقودها مسيحيون في الصومال.
وقال أحمد ديريي المتحدث باسم الهوية لاذاعة شبيلي الصومالية "قوات المتمردين التي تقاتل القوات الحكومية والاثيوبية تنحدر من عشيرة الهوية وتعارض بوضوح وجود القوات الاثيوبية الوحشية."
وكانت معارك مشابهة استمرت أربعة أيام في نهاية مارس اذار الماضي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ألف شخص أغلبهم من المدنيين أيضا. وفشل قرابة 1500 من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في وقف العنف.
ووجه رئيس الاتحاد الافريقي في بوروندي التي تعهدت هي الاخرى بارسال قوات المانحين الدعوة يوم الثلاثاء إلى الاسهام بالاموال.
وقال السفير مامادو باللصحفيين في بوجومبورا "الاتحاد الافريقي مضطر لتسول المال من أجل التعامل مع ذلك الموقف. نناشد شركاءنا ه الذين وعدوا بمساعدتنا."
من سهل عبد الله
(شارك في التغطية جوليد محمد في نيروبي وأندرو هيفنز في أديس أبابا وباتريك ندويمانا في بوجومبورا وستيفاني نبيهاي من جنيف)
________________________________________________________
تجدد المواجهات في مقديشو لليوم السادس
مقديشو (ا ف ب)

تجددت الاشتباكات في العاصمة الصومالية مقديشو الاثنين مع قصف عنيف وتبادل اطلاق نار في اطار مواجهات بين القوات الاثيوبية والمسحلين الاسلاميين مستمرة لليوم السادس على التوالي.
وافاد السكان ان انفجارات عنيفة ضربت الاحياء الشمالية لمقديشو مع استخدام الجانبان قذائف الهاون وصواريخ مضادة للطائرات واسلحة الية بعد اشتباكات متقطعة وقعت خلال الليل.
وقال مختار محمد احد سكان بلدة فاقا شمال مقديشو "رأيت الدبابات الاثيوبية تتمركز وتقصف بعنف مواقع للمتمردين".
واضاف ان "القتال اعنف من الامس والجانبان المتقاتلان يستخدمنا اسلحة اوتوماتيكية وقذائف الهاون وصواريخ مضادة للطائرات".
وعلق عدد من المدنيين داخل مناطق القتال في حين لا تزال الكثير من الجثث المتحللة في الشوارع في اماكن خطرة لا يمكن الوصول اليها في حين امتلات المستشفيات بالجرحى بحسب شهود عيان.
وقال المتحدث باسم زعماء قبيلة الهوية النافذة حسين عدن قرغاب لوكالة فرانس برس ان "القتال عنيف جدا وعدد الضحايا يتزايد يوميا والقوات الاثيوبية تضرب المواقع المدنية دون تمييز".
وقتل ما لا يقل عن 219 شخصا في المواجهات الدائرة منذ ستة ايام في مقديشو بين الجيش الاثيوبي والمتمردين الاسلاميين بحسب منظمة صومالية غير حكومية.
وقال قرغاب ان المعارك الاخيرة تسبب بنزوح عشرات الالاف ودمرت الكثير من الممتلكات. واوضح ان "نحو 70 الف شخص تركوا منازلهم ودمرت ممتلكات تقدر ب500 مليون دولار".
وكانت اشتباكات سابقة استمرت اربعة ايام في الشهر الحالي اسفرت عن مقتل الف شخص ووصفت بانها الاكثر دموية منذ سقوط نظام الرئيس الدكتاتوري محمد سياد بري في 1991.
واعلنت المفوضية العليا لشؤون الاجئين التابعة للامم المتحدة ان 321 الف شخص فروا من مقديشو خلال الشهرين الاخيرين يقيم العديد منهم تحت الاشجار خارج المدينة من دون اي تجهيزات وفي مناطق تنتشر فيها الاوبئة وفقا لبعض التقارير
.
_______________________________________________
زيناوي يتحدث عن نجاح عسكري بالصومال والمعارك مستمرة
_________________________________
موقع الجزيرة نت/ قطر/ الدوحة
اعتبر رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي أن الحملة العسكرية الإثيوبية في الصومال تشهد "نجاحا" رغم استمرار المسلحين في مقاومة قواته بضراوة.
وقال زيناوي في مؤتمر صحفي بأديس أبابا "حملتنا ناجحة"، وذكر أن هدف قواته عزل المسلحين عن السكان في مقديشو، وأكد "نريد القضاء على قدرتهم العسكرية في مقديشو"، وحدد أسبوعين آخرين لتنظيف مقديشو تماما من المسلحين.
وحسب رئيس الوزراء الإثيوبي، فإن المشكلة أوجدها فصيل صغير هم أبناء هئير أحد بطون قبيلة الهوية التي تسيطر على العاصمة الصومالية.
وأشار إلى أن قبيلة الهوية الكبرى، مثل أبغال، تدعم المؤسسات الانتقالية وقد نظفت المناطق التابعة لها. ومنذ سبعة أيام يواجه الجيش الإثيوبي المسلحين ويستخدم الطرفان أسلحة ثقيلة تسبب دمارا هائلا وخسائر بشرية.
وميدانيا قتل أربعة أشخاص وجرح آخرون في هجوم بسيارة ملغومة استهدف جنودا إثيوبيين أمام فندق السفير الذي يقيم فيه مسؤولون بالحكومة الانتقالية في العاصمة الصومالية مقديشو.
وقال شهود عيان إنهم شاهدوا الجنود الإثيوبيين يطلقون النار على هذه السيارة بعد أن كانت تتجه بسرعة كبيرة نحو قاعدتهم. وقد أغلقت القوات الإثيوبية موقع الهجوم في مدينة إفجويي وشوهدت سحب الدخان تتصاعد من هناك.
وقال شاهد عيان إنه رأى جنودا إثيوبيين يركضون من موقع الانفجار، ولكنه يعتقد أن عدد الضحايا قليل لأن أغلب الجنود كانوا داخل مبنى في القاعدة العسكرية.
يأتي هذا الهجوم في وقت تواصلت فيه الاشتباكات بين قوات الحكومة الصومالية المؤقتة والقوات الإثيوبية المتحالفة معها وبين المسلحين لليوم السابع على التوالي.
وتبادل الطرفان المتحاربان القصف بقذائف الهاون ونيران المدفعية حول خطوط المواجهة بينهما شمال مقديشو، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وقال سكان إنه لا يبدو أن أيا من الطرفين يحرز تقدما في معركة تتركز في مساحة تبلغ نحو كيلومتر مربع واحد.
وذكرت لجنة محلية شكلت لتقييم حجم الأضرار أن المعارك المستمرة منذ الأربعاء الماضي أسفرت عن مقتل 293 شخصا وجرح 587 آخرين.
وفر قرابة نصف مليون شخص من العاصمة، يبيت الآلاف منهم تحت الأشجار أو في العراء في بلدات وقرى مجاورة.
وحذرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية تلوح في الأفق مع تفشي الأمراض والجوع بين النازجين.

0 التعليقات: