25 أبريل, 2007



بيان عاجل
حركة اسلامية تتبنى ثانى عملية فدائية ضد القوات الأثيوبية.
بسم الله الرحمان الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد
1- انطلق اليوم الثلاثاء أسد من أسود التوحيد حاملا روحه بين كفيه ،الأخ الكريم الشهيد-بإذن الله- عثمان أوطييو الكينىو قام بعملية استشهادية بطولية فى مدينة (أفجوي) 30كم غربى العاصمة فى مزرعة كانت القوات الإحتياطية من الجيش الإيثيوبى تتمركز فيها حيث تمكن شهيدنا من إيصال السيارة إلى هدفها و انغمس في عمق المعسكر وسط قوات الأحباش فأصاب فيهم مقتلة عظيمة قدرت حصيلتها الأولية بماْئتين و سبعين علجا ما بين قتيل و جريح
و في إثر هذه العملية المباركة دار اشتباك عنيف دام حوالي 7 دقائق بين أسود التوحيد المنتصِرَة و ما تبقى من علوج الأحباش المندحرة ، فأصيب منهم الكثير و لم تتحدد لنا خسائرهم بعدُ في هذا الاشتباك
2- تمكن إخوانكم المجاهدون –بفضل الله- من وضع سيارة مفخخة على جنب الطريق قرب فندق (أنباسطور) فى مقديشو، ترصدا لقافلة إثيوبية كانت ستمر في نفس الطريق حيث تمكن المجاهدون من تفجيرها عن بعد فدُمِّرت سيارتين بالكامل و هلك كل من فيهما ،و أصابت الشظايا السيارة الثالة و حرج بعض من كانوا فيها ،وأصيب في هذه العملية ما لا يقل عن سبعين ما بين قتيل و جريح
3- لا زالت المعارك مستمرة و في كل محافظات العاصمة
و الحمد لله ناصر جنده الموحدين
الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبروَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَاللهم منزل الكتاب سريع الحساب هازم الأحزاباهزم الإثيوبيين الصليبيين وإخوانهم المرتدين ومن كان في صفهمإخوانكم في حركة الشباب المجاهدينالمصدر
(مركز صدى الجهاد للإعلام)
الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
_____________________________________


الصومال يحترق.. ولكن هل يهتم أحد?
Wed Apr 25, 2007 1:57 PM GMT
نيروبي (رويترز) - قد تكون المذبحة والمعاناة بالصومال الاسوأ منذ أكثر من عشر سنوات لكن من الصعب أن تدركها من خلال اطلاعك على نشرات الاخبار الليلية.
ولجملة من الاسباب مجتمعة بدءا من الكلل الذي أصاب الناس ازاء صراع اخر في أفريقيا وحتى الانقسامات والاحباط الدبلوماسي الدولي فقد فشلت حرب تحصد مدنيين وتتسبب في أزمة لاجئين كبيرة في لفت انتباه العالم أو استنفار الاطراف العالمية المؤثرة.
وقال رئيس مؤسسة بحثية سياسية في مقديشو رفض الكشف عن اسمه بسبب الوضع الامني المضطرب في البلاد "هناك مأساة كبرى تتكشف في مقديشو.. ولكن بسبب الصمت العالمي.. قد تعتقد أن ما يحدث هو عيد الميلاد."
والصوماليون المحاصرون وسط أسوأ أعمال عنف
في مقديشو منذ 16 عاما يدركون بأسى موقعهم على جدول الاعمال الدولي.
وقال عبد الرحمن علي (29 عاما) وهو أب لاثنين ويعمل حارس أمن في مقديشو "لا أحد يأبه بالصومال.. حتى اذا قتلنا بالملايين."
وقال ليبان ابراهيم (30 عاما) ويعمل سائق حافلة في العاصمة الصومالية "لا يلقي العالم بالا لمحنتنا. الامم المتحدة مشغولة باصدار بيانات فيما يقتل مدنيون أبرياء يوميا."
وبدأ أحدث اندلاع للعنف عقب هجوم للقوات الحكومية وحلفائها من القوات الاثيوبية بدعم من الولايات المتحدة مطلع العام الجاري أنهى حكم الاسلاميين لمقديشو الذي استمر ستة أشهر.
ويقول مسؤولون ونشطاء محليون ان قرابة 1300 شخص قتلوا خلال الشهر الماضي في معارك بين القوات الحكومية وحلفائها الاثيوبيين من جهة والاسلاميين ومقاتلي عشيرة الهوية الساخطين من جهة أخرى.
ودقت منظمات الاغاثة ناقوس الخطر بخصوص النزوح الجماعي لقرابة 321 ألفا من مقديشو وصدرت دعوات من أجل التهدئة من الامم المتحدة وجامعة الدول العربية. لكن محللين يقولون ان شيئا لم يحدث مثل التعبئة العالمية أو القلق الذي يصاحب عادة أحداثا بهذا الحجم.
وقال دبلوماسي غربي يقيم في نيروبي طلب عدم الكشف عن اسمه "الناس في واشنطن .. بالطبع .. مشغولون بالعراق وبانتخاباتهم الوشيكة بدرجة تمنعهم من ايلاء أي انتباه لاي أنباء جديدة بشأن قتل الصوماليين بعضهم بعضا."
وأضاف "واذا كان لديهم قليل من الوقت ليمنحوه لافريقيا .. فسيكون لدرافور بسبب الابعاد الدولية التي حدثت وبسبب نفوذ جماعات الضغط."
وتلعب الممارسات الاعلامية دورها.
فمقديشو تمثل خطورة كبيرة للغاية بالنسبة لاغلب الصحفيين الغربيين بينما أغلق مكتب قناة الجزيرة الفضائية. ولذلك فأغلب الاخبار يأتي عن طريق مجموعة من الصحفيين المحليين الذين يتسمون بالشجاعة وينقلون الاحداث الى وكالات الانباء الدولية.
والمشاهد التي تهز الضمير منتشرة في كل مكان من الجثث الملقاة بالشوارع الى المباني المدمرة والرضع الجرحى واللاجئين الذين يحتمون بالاشجار وصولا الى ردهات المستشفيات التي تملؤها الصرخات والدماء.
لكنها الى حد كبير لا تصل الى الخارج بسبب مخاطر تصوير مثل تلك اللقطات وقلة عدد المصورين هناك.
وقال علي ايمان شرماركي وهو شريك في ملكية اذاعة هورن افريك الصومالية لرويترز "الاعلام العالمي بعيد للغاية. هذا بالقطع جزء من المشكلة."
واضاف "ولكن الاطراف السياسية المؤثرة أيضا لا تتكلم بخصوصها. ربما يعتقدون أن الصوماليين هم من سبب هذا لانفسهم وأنهم يستحقون ذلك."
لكن ما يصيب الاستجابة العالمية بالشلل ليس الترفع المتعمد عن التدخل وانما هو الانقسامات بخصوص ما ينبغي فعله بشأن الصومال.
ويدعم الغرب الحكومة على نطاق واسع غير أنه يشعر بالقلق بسبب عجزها عن الاتصال بالاسلاميين والهوية. كما أن هناك توترات بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن مدى الدعم للحكومة وحلفائها للاثيوبيين.
وووجهت اتهامات لبعض الدول العربية بتهريب أسلحة للاسلاميين. وفي منطقة القرن الافريقي انسحبت اريتريا من الهيئة الحكومية للتنمية (ايجاد) التي تشعر انها تنصاع للمصالح الاثيوبية بخصوص الصومال.
وقال مايكل واينشتاين وهو خبير أمريكي في شؤون الصومال بجامعة بوردو ان المجتمع الدولي قيد نفسه بدعم حكومة لا تتمتع بتأييد وطني واسع.
وكانت حكومة الرئيس عبد الله يوسف قد شكلت خلال محادثات سلام حظيت بتأييد دولي في كينيا في عام 2004 في المحاولة الرابعة عشر لاستعادة الحكم المركزي للبلاد لاول مرة منذ عام 1991.
وقال واينشتاين "يواجه الزعماء الكبار (في العالم) حرجا كبيرا بخصوص الصومال... لقد ألزموا أنفسهم بدعم الحكومة المؤقتة.. وهي حكومة لا تتمتع بشرعية واسعة.. حكومة فاشلة."
وأضاف "هذا هو جوهر المشكلة... لكن الزعماء الغربيين لا يمكنهم التراجع الان.. ولذلك فمن مصلحتهم بالطبع بنسبة 100 في المئة عدم لفت الانتباه العالمي للصومال."
وأردف يقول "لا شك أن وسائل الاعلام الكبرى وزعماء العالم قد نحوا الصومال جانبا.. وترك الشتات الصومالي يصرخ في البرية."
من اندرو كوثورن
(شارك في التغطية جوليد محمد وجيريمي كلارك)
____________________________________
المعارك بين المتمردين والجيش الاثيوبي في مقديشو تدخل اسبوعها الثاني
25/04/2007 - 13:26
مقديشو (ا ف ب)
دخلت المعارك الدائرة بين المتمردين والجيش الاثيوبي الاربعاء اسبوعها الثاني في مقديشو واعلنت اديس ابابا ان هذه الحملة العسكرية ترمي الى "كسر القدرات العسكرية" للاسلاميين المعادين للحكومة الصومالية.
وطلبت الامم المتحدة التي لم يلق نداؤها الاثنين الى وقف المعارك آذانا صاغية من السلطات الصومالية السماح بمرور قوافل المساعدات الى السكان المحرومين الذي فروا من العاصمة باعداد كبيرة.
وتجدد القصف المدفعي صباحا بعد تراجعه نسبيا خلال الليل على ما افاد بعض السكان.
وافادت المصادر نفسها عن تحرك دبابات اثيوبية في شمال العاصمة الصومالية حيث فتحت النار على مواقع للمتمردين الذين ردوا باطلاق نيران الرشاشات ومدافع الهاون.
وقال حسين بشير وهو من سكان حي الجمهورية بشمال المدينة "ان معارك طاحنة قد تجددت" و"ان شخصين اصيبا بجروح بنيران مدافع الهاون لكننا لا نستطيع نقلهما الى المستشفى بسبب القصف".
وقال كولو حسن وهو صيدلي في حي توفيق "لقد فقدنا كل امل لانه ليس هناك مؤشرات للتوصل الى هدنة. لا احد يكترث بان يقول للمقاتلين انه لا جدوى من هذه المعارك".
وفي خلال اسبوع من المعارك قتل 323 شخصا على الاقل بينهم 257 مدنيا في المدينة بحسب منظمة "ايلمان بيس اند هيومن رايتس" الصومالية غير الحكومية.
وقد حذرت المنظمات الانسانية التابعة للامم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الاحمر من احتمال غرق الصومال في الفوضى العارمة واكدت ان اهالي مقديشو يهربون من المعارك "بتدفق مستمر".
ومنذ مطلع شباط/فبراير فر حوالى ثلث عدد سكان العاصمة بسبب اعمال العنف بحسب المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة.
ودعا المسؤول عن العمليات الانسانية في الامم المتحدة جون هولمز مجددا الثلاثاء الحكومة الصومالية الى التعاون مع الوكالات الانسانية لمساعدة النازحين الذين يتجمعون باعداد كبيرة عند مشارف العاصمة ويقيمون في العراء.
وقبل اسبوعين لم يسمح للعاملين في برنامج الغذاء العالمي بالوصول الى نقطة تجمع الاف النازحين في منطقة افغوي على بعد 30 كلم جنوب غرب مقديشو.
وصرح هولمز للصحافيين بعد ان ابلغ مجلس الامن الدولي عن الوضع في الصومال "امل في ان تتغير هذه الاوضاع".
واضاف "اكدت لنا الحكومة الصومالية دعمها التام لنقل المساعدات" لكن "علينا ان نرى ما اذا كانت ستطبق هذه الوعود على الارض".
وكانت الحكومة الصومالية نفت الاسبوع الماضي انها تعرقل وصول المساعدات الانسانية مشيرة الى ان هذه المشاكل "تعود اساسا للمتطرفين ونشاطاتهم الارهابية".
واعتبر رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي الثلاثاء ان الحملة العسكرية التي تقوم بها اثيوبيا المساندة للحكومة الصومالية "ناجحة" على الرغم من المقاومة التي يلقاها الجنود الاثيوبيون في مقديشو.
واضاف ان الجيش الاثيوبي والقوات الحكومية الصومالية "تحتاج الى اسبوع او اسبوعين اضافيين لتطهير مقديشو" من الميليشيات الاسلامية.
وتدخل الجيش الاثيوبي في الصومال رسميا في نهاية كانون الاول/ديسمبر 2006 لضرب المحاكم الاسلامية التي كانت دعت الى "الجهاد" ضد نظام اديس ابابا ورفضت الاعتراف بسلطة الحكومة الانتقالية التي تم انشاؤها في 2004 لارساء الاستقرار في بلد يشهد حربا اهلية منذ 1991.

0 التعليقات: