24 أبريل, 2007

somalia







الشيخ حسن طاهر أويس

رئيس المحاكم الاسلامية فى الصومال

نطالب العرب بعدم تقديم أية مساعدات للسلطة
الصومالية.
إثيوبيا تسعى للتلاعب فى خريطة الصومال, ولن نتوقف عن الجهاد ضد
قواتها.
الدول المشاركة فى قوات حفظ السلام تفعل ذلك من أجل المال ولحل مشاكلها
الداخلية.
لا خلاف مع الشيخ شريف ونتشاور فى كل شيء.
حياة البادية أفضل لي
من حياة المدينة وصحتي تحسنت بسبب المطاردات الأمريكية

.
خلافا لما اعتدت عليه فى كل مقابلاتي الهاتفية السابقة معه على مدى أكثر من عامين, فقد كان هذه المرة هو المتصل بعدما تلقى اتصالا منى على رقم هاتفه الجوال الجديد, لكن الشيخ حسن طاهر أويس رئيس تنظيم المحاكم الإسلامية المختفي عن الأنظار فى مكان ما داخل الصومال منذ هزيمة قواته على أيدي القوات الصومالية والإثيوبية مطلع العام الجاري يدرك جيدا أن أنفاسه محسوبة عليه وأن كل تحركاته مرصودة بانتظار لحظة الانقضاض عليه.
الرجل الذي تطارده أجهزة المخابرات الأمريكية والكينية والصومالية والإثيوبية منذ اختفائه متواريا فى منطقة عرفت بالغابات وحيواناتها المتوحشة, يدرك أيضا أن ثمة من يسعى للتنصت على مكالماته الهاتفية لذا كان هو المبادر بالاتصال الذي انقطع مرتين خلال هذا الحوار وبدا مشوشا فى أحيان أخرى.
وفى كل الأحوال كانت رؤية الشيخ أويس واضحة فهو لا يعتبر أن تنظيم المحاكم الإسلامية قد اختفى تماما عن الساحة أو أنه لم يعد رقما فى معادلة الأزمة الصومالية المحتدمة منذ 16 عاما كما قال الرئيس الصومالي الانتقالي عبد الله يوسف مؤخرا.
فى حديث أويس مرارة من موقف إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش والغرب الذين تجاهلوا محاولاته المتكررة دون جدوى لشرح حقيقة نوايا المحاكم الإسلامية وأنها تنظيم سياسي محلى لا امتدادات خارجية له أو علاقات بتنظيمات إرهابية مشبوهة فى الخارج وخاصة تنظيم القاعدة.
المدهش أن أويس قال إن صحته تحسنت فى حياة البادية التي يعيشها الآن مضطرا ومرغما برفقة ثلة من مرافقيه لا يفارقهم السلاح دقيقة واحدة ولا يبعد عن أيديهم قيد أنملة كما لفت.
وبدا أن الاندحار غير المتوقع لميلشيات المحاكم الإسلامية وفرارها أولا من العاصمة الصومالية مقديشيو ثم من مدينة كيسمايو فى مشهد مفاجىء وغير متوقع, بعد سلسلة من المعارك غير المتكافئة فى مواجهة قوات الحكومة الصومالية المدعومة بقوة من الجيش الأثيوبى لم يفت فى عضد الرجل, فهو مازال قادرا على إلقاء النكات والسخرية من الوضع الذي يحياه مضطرا.
وكان أويس قد فر إلى منطقة نائية معروفة بكثرة الأحراش على الحدود الصومالية الكينية وظل هاتفه النقال مغلقا لأكثر من شهرين, علما بأن زوجته وأولاده وصلوا إلى القاهرة فى وقت سابق من الشهر الماضي بشكل غير معلن للإقامة فيها
وبدل الشيخ اويس هاتفه النقال تحسبا لعمليات تصنت ضده باستخدام التكنولوجيا الأمريكية الحديثة وفقا لما قاله أمس .
وظهر اسم اويس على قوائم لمطلوبين للعدالة الأمريكية بتهمة الضلوع فى سلسلة من العمليات الإرهابية التي استهدفت أهدافا أمريكية وإثيوبية فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا مطلع التسعينات, كما أن اسمه موجود على قوائم مماثلة لمنظمة الأمم المتحدة, لكن أويس نفى هذه الاتهامات وتحدى مروجوها فى تقديم أي دليل ملموس على تورطه فى نشاطات إرهابية مزعومة.
ونفى أويس مجددا أي علاقة لتنظيمه بتنظيم القاعدة, كما نفى ما أعلنه صلاد علي جيلي نائب وزير الدفاع الصومالي من أن القاعدة عينت عدن حاشى ايرو القيادي المتشدد فى المحاكم رئيسا لقاعدة عملياتها فى الصومال
وقال رئيس تنظيم المحاكم الإسلامية أن مقاتليه لا يتلقوا أية تعليمات من ( أسامة) بن لادن أو مساعده الطبيب المصري ( ايمن )الظواهرى.

وفيما يلي نص الحوار:
*أنت مختبىء منذ فترة فلماذا تظهر الآن؟
-لم اختبأ كما تتصور أنا فقط لأسباب أمنية ابتعدت إلى مكان ما واضطررت إلى البقاء بعيدا عن الأنظار لتفادى الملاحقات الأمنية المستمرة التي تقوم بها عدة أجهزة مخابرات من بينها الأمريكية والكينية والإثيوبية بالإضافة إلى الصومالية لكنى ما زلت فى الوطن , وبوضعي الحالي أنا أدفع ضريبة الجهاد ضد من احتلوا بلادي ومن يساندهم ,إثيوبيا ما كانت لتجرؤ لتفكر فى غزو الصومال لو لم يحصل (ميلس ) زيناوى (رئيس الحكومة الإثيوبية) على الضوء الأخضر من ( الرئيس الأمريكي جورج) بوش.
*أنت ملاحق من الجميع, ألا تخشى اعتقالك ؟
-الحمد لله أن الأمن متوافر من حيث أتكلم معك, والكينيون كنا نقدرهم ونعاملهم معاملة جيدة ولكن ربما الأمريكان أدخلوهم فى هذه القضية وأعطوهم بعض الرشوة بدعوى مكافحة الإرهاب, والكينيون أنا آسف بشدة لما فعلوه ,هذا ليس بجيد, وليس من أفعال الأحرار , إثيوبيا كان معها تاريخ من العداء أما كينيا فالأمر مختلف لم نكن يوما عدوا لهم, وهم باعونا من أجل ثمن بخس دراهم معدودة.
ل تعرضت لقصف بالطائرات الأمريكية؟
-فى الأيام الأولى من بعد خروجنا من المدن نعم,ولكن الآن أنا فى منطقة آمنة إنشاء الله, ورغم القصف الذي استهدف المناطق التي كانوا يظنون أننا نتواجد فيها فان عناية الله هي التي أنقذتنا.
*من أين تتحدث الآن تحديدا؟
-لا أريد أن أعطى العدو معلومات مجانية قد تؤذى من معي, لكنى فى الوطن, وأتحدث إليك من داخل الصومال.
*هل تخشى من تصنت الأمريكان عليك فى اتصالاتك؟
-( ضاحكا) هذا شيء عادى فى العالم , وأنا لا أخفى شيئا عن العالم وأريد أن يسمعني ويفهم كلامي ويتعاملوا معنا بشكل جيد ولكني علمت أن العالم الغربي لا يريد أصلا التعامل معنا لمجرد أننا إسلاميين نريد الاحتكام إلى كتاب الله, لا يريدون إسلاميين سواء معتدلين أو غيرهم, والأمم المتحدة والمنظمات العالمية الأخرى يأسنا من قدوم الخير معهم, وحتى الأمن الذي أقمناه فى البلاد لم يروق لهم, وبعضهم قال لي كيف تريد أن تقيم العدل فى الصومال فى ظل عالم يفتقر أساسا إلى العدل, هم لا يريدون إقامة أي حكم اسلامى فى العالم.
*حسنا كيف هو الوضع عندك؟
-لا تغيب عنى الأخبار وعملي يسير كالمعتاد, أمضى الوقت فى الصلاة والصيام وتدبر القرآن, والحمد لله أنا فى صحة جيدة وشعوري جيد وثقتي بالله سبحانه وتعالى لازالت ثابتة
ويسعدني أن أسمع بعض الناس يترحمون على أيامنا فى العاصمة وباتوا أكثر مدحا وأنا شخصيا تعجبت من هذا الأمر لكنى فرحت به أيضا.
* هل تحمل السلاح بشكل دائم؟
-نعم هذا من طبيعة المنطقة التي نعيش فيها الآن.
*هل لا زالت المحاكم الإسلامية على الساحة؟
-ما زال الإخوة وأكثرهم إلا قليل فى حياة كريمة وأكثرهم موجود فى الساحة ونحن موجودين فى الداخل والوطن, ودعني أقول لكم بكل وضوح أن تنظيم المحاكم الإسلامية لم ينته تمام وان تغيرت تكتيكاته .
*لازلتم ترفعون شعار الجهاد فى مواجهة القوات الإثيوبية؟
-نحن الآن فى مواجهة الإثيوبيين ,و قلنا منذ البداية إننا سنجاهد فى سبيل الله ضد أي تواجد أجنبي , والحكومة الصومالية عمدت إلى الاحتماء بالقوات الإثيوبية صاحبة المطامع فى ثروات الصومال والساعية إلى إخضاع الشعب الصومالي تحت سيطرتها, لكنني على ثقة من انه لن يقبل صومالي واحد بوجود قوات إثيوبية أو غيرها وسنذيقهم الأمرين أينما حلوا ,وربما بعد خروجهم ستأتي المصالحة.
*لكن الحكومة تقول أن تنظيم القاعدة أصبح موجودا فى العاصمة وعين عيرو مسئولا عن القاعدة؟
-والله هذا ما أسسه الأمريكيون والإثيوبيون من قبل وصدقتهم بكل أسف فى كذبهم الأمم المتحدة , وهذا ما كنا نرفضه ونكذبه, الصوماليون مسلمون مائة بالمائة ولا يريدون سوى الأمن
لا مجال للقاعدة فى المحاكم الإسلامية, الإثيوبيون والأمريكان حاربونا ولم يجدوا أحدا من القاعدة لدينا, أمريكا تلفق الروايات بمساعدة إثيوبيا, وتصريحات مسئولي الحكومة الانتقالية فى هذا الصدد تستهدف فقط تشويه سمعة المحاكم والإيحاء بأنها تتلقى أوامر وعدم من جهات خارج الصومال.
لم نتلق يوما دعما من الخارج وما كان لدينا كنا نصلحه, وحتى مقر الرئاسة الحالي المعروف باسم فيلا الصومال جنوب مقديشيو نحن من أصلحناه
عنى أن الرئيس الصومالي مدين للمحاكم بذلك؟
-(ضاحكا) نعم, لكن لا باس ليس لدينا حسد تجاهه .
*تقول الحكومة أن قوات حفظ السلام ضرورية لإعادة الاستقرار المفقود؟
- لا تغتروا بهذه الادعاءات ولابد أن تتنبهوا لهذا الوطن المعروف بالمقاومة وقاوم القوات الدولية من قبل وسيواجه مجددا , وطيلة حياته يواجه الأجانب ولا يستطيع احد أن يجبرهعلى الخضوع له, نحن سبق وأن حذرنا الدول المشاركة ضمن هذه القوات ولكن لا أحد استمع إلى تحذيراتنا ونحن لن نتوقف عن الجهاد حتى يخرج المحتلون الأجانب.
*لكن هناك عدد متزايد من الدول أعلنت مشاركتها ضمن هذه القوات ؟
-دخول قوات حفظ السلام الأفريقية لن يساعد فى حل أزمة الصومال بل سيزيدها تعقيدا
الذين يشاركون ضمن ما يسمى بقوات حفظ السلام, يريدون أخذ المال لجنودهم وهم يشغلونهم فى العمليات الخارجية كي لا يثوروا عليهم فى الداخل , وفى تقديرنا فان الاستعانة بالأجنبي فى الصومال تجربة منيت بالفشل أكثر من مرة وآخرها عملية إعادة الأمل الفاشلة التي نفذتها القوات الأمريكية ضمن قوات القبعات الزرقاء التابعة للأمم المتحدة عام 1993, والشعب الصومالي لن يستكين يوما لاحتلال وسيواجهه بكل الوسائل المتاحة هذا حقنا وهذا ما يأمرننا به ديننا الاسلامى ولا يستطيع أحد أن يقهر الصوماليين أو يجبرهم على الانصياع بالقوة لما يريد.
*هل ستشارك فى مؤتمر المصالحة المزمع عقده فى يونيو بعدما تأجل مرتين حتى الآن؟
-نحن نقول أن الحكومة العميلة التي تتلقى تعليماتها وأوامرها من ملس زيناوى رئيس الوزراء الأثيوبى لا يمكن الحوار معها, هي كما أمريكا تضع شروطا لنا وتطالبنا بإلقاء السلاح وعدم المقاومة وهذا غير ممكن بطبيعة الحال.
*هل لديك شروطا محددة من أجل للمصالحة؟
-لا أربد لنفسي شيئا أريد فقط لشعبي الكرامة وان نتحاكم إلى كتاب اله العزيز وان نكون أحرارا وقرارنا بيدنا ونتصالح فيما بيننا , ربما أنا الآن فى آخر العمر لا أريد شيئا لنفسي, أريد أن يكون شعبي عزيزا كريما , وإذا كانت هناك مصالحة جيدة وقيمة ومختارة بين الصوماليين فانا منهم ولا أرفض الإصلاح أبدا.
*هل ما زلتم تدعون المقاتلين العرب والمسلمين للقدوم إلى الصومال والانتصار لكم؟
-هذا الذي يثيره الأمريكان وغيره لم يكن صحيحا ونحن لسنا فى حاجة إلى أحد وتعتمد على قوتنا ونستطيع أن نتدبر أمورنا, ومن العجب أن الغزاة الذين دخلوا البلاد لم يجدوا ما يدينوننا به, ربما لديهم عدد محدود من 10 إلى 15 لكنهم فى كل الأحوال بلا قيمة
هل لديك اتصالات مع الشيخ شريف شيخ أحمد رئيس المجلس التنفيذي للمحاكم؟
نعم والاتصالات لم تنقطع,ونحن متفقون على ما يجرى.
*لكنه خرج من البلاد متوجها إلى كينيا ثم اليمن ثم اريتريا كما تعلم؟
-كان هذا بالأساس اقتراحي أن يتوجه للخارج ويقدم أفكارنا ونحن فى حالة اتصال دائم وأيضا فى موقف واحد لا نختلف فى شيء ونرجو أن يكون هذا حالنا كالعادة دائما وهذا الذي يثيره العدو ليس صحيحا.
*هل خروجه على هذا النحو تم بتكليف منك؟
-لا, هو رئيسنا ولا نختلف معه فى شيء.
*أنت سلمته قيادة المحاكم أم ماذا؟
-هو رئيس المجلس التنفيذي وأنا رئيس الشورى.
*أنت تؤيده فيما يفعله ؟
-نعم وحالنا هو التشاور فيما بيننا.
*هل تتصل به هاتفيا, أم عبر رسائل مكتوبة؟
-أي شيء ,المهم أن الاتصال مستمر
*هل عرضت عليك أى دولة عربية استضافتك؟
-لا, هم لا يستطيعون تخوفا من لأمريكان.
*أسرتك هنا فى القاهرة؟
-نعم بعضها
*هل تطمئن على أعضائها؟
-نعم مصر بلدي التي علمتني ولما ذهبت فى العام الماضي وجدت الناس طيبين والدولة أيضا تعاملت معنا باحترام ولكنهم كانوا يقولون لدينا حكومة شرعية علينا التعامل معهم
ل قدوم أسرتك إلى مصر قرار فردى أو بالاتفاق مع السلطات المصرية؟
-كلاهما ممكن, هناك بعض الأشخاص الذين اتصلت بهم وتجاوبوا معي.
*هل ستأتي للقاهرة أم ستبقى فى الصومال؟
-لا أعرف حتى الآن, وأيا ما كان سأفعل ما يتوجب على.
*هل تفتقد حياة المدينة ؟
-أنا ترعرعت فى البادية وكنت أرعى الغنم والإبل والبقر وحياة البادية أحسن لي من حياة المدينة, الآن صرت شابا وأقارع الشباب وأحينا أركض معهم,وهذا أحسن لي من المدينة نفسها وهناك حالة من عدم الصحة فى المدينة, كل الصوماليين أتوا من البدو, حياتنا هنا أحسن من نظيرتها فى الحضر
*هل افتقدت منزلك فى مقديشيو؟
-من العجب أنه ليس لي منزل فى أي مكان وبيتي فى العاصمة كان بالإيجار فانا لا امتلك منزلا.
*هل تشعر بحنين إلى حياتك التقليدية فى العاصمة؟
-لم أفتقد شيئا إلا إدارة العامة.
*هل تتوقع تصاعد العمليات التي تحدث فى مقديشيو وهل من يفعلونها من المحاكم؟
- هذا مطلب شعبي والشعب هو الذي ثار على هذا الوضع عندما علم أنهم لا يريدون له الأمن والخير ولكنهم أفسدوا ما فعلناه فى لسابق, أنهم يريدون ابادة الصوماليين.
والصوماليون لا يستطيعون تحمل إدارة أو احتلال إثيوبيا وهذا ما فعلنه فى مطلع التسعينات.
*هل ستوجه رسالة إلى العرب ؟
-ربما لا يريدوننا, لم يطلب مننا احد الحضور والشرح.
*ماذا تريد أن تقول ؟
-العرب ليس عندهم اليوم إرادة وعصا الأمريكان عليهم , هم فى السابق كانوا متعاطفين معنا وخاصة الجامعة العربية ولكن يبدو أن الوضع تغير, ومع ذلك نريد أن نعلمهم أن الوطن يدخل فى تغيير , وثمة من يسعى للتلاعب فى خريطة الصومال لكي تدخل فى خريطة إثيوبيا كما اعنت إثيوبيا فى خرائط أعلنتها, وكما ترى فالأمر يمشى والعرب ساكتون, ربما يكون لديهم عذرا ولكن يجب أن يتنبهوا لما يجرى
وهذه الحكومة التي تسعى لكي تكون من الدول العربية وتحاول الحصول على مساعدات بدعوى بناء الوطن, هؤلاء ليسوا سوى خدما إثيوبيا ويفسدون أكثر مما يصلحون وهم يسرقون أموال الشعب لتذهب فى جيوبهم, ونقول لأشقائنا العرب لا تغتروا بخدم الأمريكان والإثيوبيين.
*كيف ترى الوضع الراهن فى الصومال؟
-علمنا أن العالم يرفض الأمن كله للمسلمين وخاصة بين الصوماليين, لا يريدون أمنا لهم, لأنه عندما حققنا الأمن رفضوه , والوضع الآن كما ترون, والأمن الذي يريدونه والموجود فى الساحة هو عدم الأمن والفوضى للصوماليين.

0 التعليقات: