11 أكتوبر, 2008

iframe name="I1" width="520" height="692" src="http://www.XXXXXX.com/DC-Jazeera_News/aljazeera.php">
Jazeera News

06 مايو, 2007

الحكومة الصومالية تحاول ارساء الامن في مقديشو
06/05/2007 - 12:26

جنديان افريقيان الى جانب شرطية صومالية في مقديشو
- مقديشو (ا ف ب) - تنفذ الحكومة الصومالية والجيش الاثيوبي المتحالف معها خطة امنية مشددة لارساء الامن في مقديشو تشمل نزع السلاح ومطاردة المقاتلين الاسلاميين وتقسيم العاصمة الى مناطق عسكرية في وقت لا يزال المدنيون يشككون بفاعلية الاجراءات المتخذة.
وقال المتحدث باسم الرئيس الصومالي عبد الله يوسف احمد "سيطرت الحكومة على المدينة بكاملها (...). نقوم بعمليات تفتيش من منزل الى منزل (...). كل يوم نعثر على قنابل والغام" وذلك منذ انتهاء المعارك بين القوات الحكومية والاثيوبية من جهة والمتمردين من جهة ثانية التي حصلت بين 17 و26 نيسان/ابريل.
وتمركز الجيش الاثيوبي في معاقل المتمردين السابقة. وكان هؤلاء المتمردون يتألفون من ائتلاف من مقاتلين اسلاميين وعناصر ميليشيات تابعة للقبائل. وكثفت القوات الحكومية حواجزها في المدينة المدمرة الى حد كبير. ولا يزال الدخول الى عدد من الاحياء محظورا بحسب ما افاد السبت مراسل لوكالة فرانس برس.
وقال المتحدث حسين محمد ان "عددا كبيرا من المتمردين قتل" خلال المعارك الاخيرة التي استخدمت فيها المدفعية مضيفا "الآخرون يختبئون. غيروا استراتيجيتهم يريدون استخدام سيارات مفخخة والغام".
وقتل حوالى 400 شخص معظمهم مدنيون في هذه المعارك الاخيرة بحسب منظمة صومالية للدفاع عن حقوق الانسان. واندلعت المعارك بعد هجوم شنته القوات الاثيوبية للقضاء على حركة التمرد التي بدأت بعد سقوط المحاكم الاسلامية قبل اربعة اشهر على ايدي الجيش الاثيوبي والقوات الصومالية الحكومية.
وكانت المحاكم الاسلامية تسيطر على مقديشو وقسم كبير من المناطق الصومالية لمدة اشهر قبل تدخل القوات الاثيوبية الى جانب السلطات الصومالية في نهاية 2006.
واكد المتحدث باسم الفرقة الاوغندية في القوة الافريقية لحفظ السلام في الصومال بادي اندوندا وجود "عدد لا بأس به من القنابل والالغام في المدينة".
وقال حسين محمد ان عمليات التفتيش التي نفذت خلال الايام الاخيرة ادت الى "توقيف اكثر من مئتي شخص". وتترافق هذه التوقيفات مع استئناف عمليات نزع السلاح في المدينة التي تشهد فوضى امنية منذ بداية الحرب الاهلية في الصومال في 1991.
وتستهدف عمليات الحكومة بشكل خاص القوات التي انشأها رجال اعمال في العاصمة على مر السنين لحماية اعمالهم ودعم حلفائهم من زعماء الحرب.
وتابع محمد ان بعض اصحاب الاعمال الذين اعتادوا عدم دفع اي ضريبة او رسم منذ 16 عاما وهم ينتمون بشكل خاص الى قبيلة الهوية النافذة "لا يريدون اي حكومة" تعيد الادارة الضريبية.
وقبيلة الهوية المنتشرة في مقديشو قريبة من المتمردين. الا ان زعماءها يلتزمون الصمت منذ هزيمة المتمردين.
غير ان السياسة الامنية الحكومية تثير اسئلة عديدة في مقديشو. ويقول مدير مستشفى المدينة في مقديشو علي محلي محمد "لا يمكن حل شيء بالقوة. الحكم بالقوة مستحيل (...) نحن على فوهة بركان".
ويضيف "هناك اشخاص يريدون الانتقام (...). السلام الآتي على متن الدبابات ليس سلاما حقيقيا (...). نحن نحتاج الى التفاوض". ويشاطره العديد من سكان مقديشو هذا الرأي.
وترى الحكومة من جهتها ان السلام يبدأ بالقضاء على عناصر تنظيم القاعدة الذين يختبئون مع المتمردين بحسب المتحدث الرئاسي.
وقال حسين محمد "المدنيون يريدون السلام الحكومة تريد السلام. اذا عمل الشعب والحكومة معا فلا يعود في امكان عناصر القاعدة الاختباء".
واضاف "بعدها يأتي وقت عقد مؤتمر المصالحة الوطنية" المقرر في منتصف حزيران/يونيو بعد ارجائه مرتين

رسالة من المحاكم الإسلامية إلى الأمم المتحدة
حسن طاهر أويس
رئيس مجلس شورى المحاكم الإسلامية في الصومال
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على سيدنا محمود وعلى آله وصحبه أجمعين.
الحمد لله اما بعد

كنت أتحدث عن العدل دائماً، وأحب العدل لنفسي ولغيري، ولكن فوجئت عندما قال لي أحد رجال الأمم المتحدة: أراك تهتم دائماً بالعدل، ويكثر كلامك حوله، ولكن اعلم أن ليس في دنيا اليوم عدل. ثم تحقق ذلك عندي بعدما قامت المحاكم الإسلامية بما قامت به، وكان مما قمنا به يستحق من العالم الجائزة العالمية (نوبل للسلام)، بل كان يستحق ذلك أن يكون المثل الأعلى للعالم كله.
ولكن جريمتنا أننا مسلمون، وبنينا ما بنيناه على قواعد الإسلام وشرعه، (وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) [البروج:8]. (وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا )[الأعراف: من الآية126].
ثم نظرت إلى الوضع العالمي اليوم، فوجدت أن ليس للمسلمين فيه عدل ولا كرامة، ولا حتى حرية القول، بل ليس لهم حق في الحياة، ولا يدافع عنهم إلا الله الواحد القهار، وليس لهم حق الدفاع عن أنفسهم، و ما يقومون به من الدفاع عن كرامتهم في نظر الآخرين فهو عين الإرهاب، انظر إلى شعب فلسطين، اغتصبت أرضهم، وأموالهم وهجّر أهلهم، وإذا قاوموا الاحتلال الإسرائيلي، فذلك إرهاب، وما تقوم به إسرائيل فهو دفاع عن النفس، و في العراق تجد العجب العجاب!! هي دولة عضو في الأمم المتحدة، غزتها دول أخرى من غير وجه حق، ويقتل أهلها، وتُنهب ثرواتها، وتهدر كرامة شعبها، ولا يوجد من العالم حتى الاستنكار، بل المباركة والاستنكار على المقاومة، وكذلك الأفغان، وغيرهم كثير.
وما وقع على العالم الإسلامي وإن خالف النظام الدولي فهو جائز على المسلمين مثل ما حدث في الصومال، عندما غزتها إثيوبيا منتهكة النظام الدولي، بل مع المباركة الدولية، لما قامت به في الصومال، خارج اعتبار الشرعية الدولية، والرغبة الشعبية والمصلحة العامة للأمة الصومالية، وإن نتج عن ذلك قتل آلاف، وذبح آلاف، وتهجير الملايين، وهدم البنية التحتيّة للبلد، ويعتقدون أن الإنجاز الذي قام به المسلمون هو الفساد عندهم، والإفساد الذي يقوم به غيرهم هو الإصلاح، فيجب هدم ما بناه الإسلام، ولا يهمهم البناء بعد ذلك.
إذاً الأمم المتحدة التي كان الناس يظنون أنها المسؤولة عن الدفاع عن حقوق الشعوب، وأعطاها المسلمون ثقتهم ردحاً من الزمن، انقلبت عليهم "أي على المسلمين" فأصبحت ترخص لغزو البلدان الإسلامية واحداً تلو الآخر.
ألا يحق لنا أن نحجب ثقتنا عنهم؟ وننشد العدل والكرامة لأنفسنا ما لم تراجع سياستها تجاهنا، وتساهم في وقف العدوان علينا؟ والحق أحق أن يتبع، فماذا بعد الحق إلا الضلال؟!
قضية الصومال: سياسية، وليست أمنية ولا اجتماعية، ولا اقتصادية، والصوماليون أمة واحدة، وليس فيهم إثنيات قومية، ولا دينية، ولا مذهبية، بل هم أسرة واحدة ولكنهم قبائل ربما يحدث بينهم قتال في بعض الأوقات، ولكنه غير دائم، وينتهي أخيراً بالإصلاح السياسي، وهذه طبيعة المجتمع القبلي، وليست هذه مشكلة كبيرة، وربما أثّـر في ذلك التنافس على كرسي الحكم كما حدث في التسعينيات، ولم يكن في ذاته مشكلة غير قابلة للحل لولا تدخل القوى الأجنبية ذات المصالح المختلفة.
ويُقال إن الصومال من الدول التي لا تلتقي فيها مصالح الدول، حتى الدول المتفقة الموقف في الظاهر، متضاربة المصالح كإثيوبيا، وأمريكا، وأوروبا، وإفريقية، وكل هؤلاء قلما تتفق مصالحهم في الصومال، حتى انتهى الأمر إلى التدخل السافر لإثيوبيا وأمريكا، ومباركة الأمم المتحدة والعالم كله، ظناً منهم أن المشكلة تنتهي بهذا التدخل، وهذا وهم كبير جداً وعدم معرفة بأصول المشكلة الصومالية.
أما القضية الصومالية:- فمبنية على ( فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)[لأنفال: من الآية1] فأصل قضية الصومال مبنية على هذه الآية الكريمة وهي تقوى الله، أي طاعة الله، ورسوله، وهو التحاكم إلى كتاب الله وسنة رسوله، وبغير ذلك فلن تُحلّ المشكلة الصومالية؛ لأن الصومال بلد مسلم 100% ولا يمكن معالجة الداء بداء آخر، والدواء المناسب للصومال هو الإسلام. وإصلاح ذات البين عن طريق إقامة العدل في الحكم فيما بينهم، وتوزيع السلطة، مع زرع الثقة بين القبائل، وأهل الحكم والقضاء، ولا يوجد عدل يسع الجميع إلا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
القوات الأجنبية: سواء الإثيوبية، أو الإفريقية، أو الأممية، لن تغني شيئاً؛ لأن القضية ليست قضية أمن، بل قضية إرادة سياسية، سلطوية، مبدئية، ولا يستطيع أحد فرض إرادته على أحد.
الحكومة المؤقتة: لا تستطيع أن تحل المشكلة الصومالية؛ لأنها ضعيفة البنية، عديمة المبادئ والقدرة، منبوذة من المجتمع، وعميلة للعدو، فلا يُرجى منها خير أصلاً، فإرغام الشعب عليها لا يأتي ثماره المرجوة، بل يوجد العداء فيما بين الناس من جديد، وأشد مما كان من قبل، أضف إلى ذلك أنه ليس عندهم أفق سياسي واسع يجمع بين الفرقاء الصوماليين.
حل المشكلة الصومالية: يكمن في الخطوات التالية:
1. عدم إرسال القوات الأممية المزمع نشرها في الصومال من الأمم المتحدة أو الاتحاد الإفريقي؛ لأنهم وإن كانوا خلفاً لإثيوبيا فالشعب الصومالي يقاتلهم، ولا يرحب بهم، وإن جاؤوا لتأييد الحكومة المؤقتة، فلابد من استمرار القتال أيضاً.
2. إخراج القوات الإثيوبية من الأراضي الصومالية؛ لأنهم أعداء، وليسوا أصدقاء، بل هم قتلة شعبنا، ومستعمرو بلادنا، ومفرقو أمتنا، ولا يرجى من العدو أي إصلاح، ولا يأتي منه إلا التخريب والدمار.
3. جمع كل من يهتم بالقضية الصومالية، من جميع النواحي ومن كل الفئات، في مكان محايد وآمن، ومن ثم تنفيذ ما اتفقوا عليه، ومساعدتهم عالمياً، من غير إملاء شروط خارجة عن مصالحهم، ثم بعد ذلك يأتي البناء وإعمار البلد، و حل القضايا الخلافية بين الصومال ودول الجوار بالوساطة الحميدة.

25 أبريل, 2007



بيان عاجل
حركة اسلامية تتبنى ثانى عملية فدائية ضد القوات الأثيوبية.
بسم الله الرحمان الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد
1- انطلق اليوم الثلاثاء أسد من أسود التوحيد حاملا روحه بين كفيه ،الأخ الكريم الشهيد-بإذن الله- عثمان أوطييو الكينىو قام بعملية استشهادية بطولية فى مدينة (أفجوي) 30كم غربى العاصمة فى مزرعة كانت القوات الإحتياطية من الجيش الإيثيوبى تتمركز فيها حيث تمكن شهيدنا من إيصال السيارة إلى هدفها و انغمس في عمق المعسكر وسط قوات الأحباش فأصاب فيهم مقتلة عظيمة قدرت حصيلتها الأولية بماْئتين و سبعين علجا ما بين قتيل و جريح
و في إثر هذه العملية المباركة دار اشتباك عنيف دام حوالي 7 دقائق بين أسود التوحيد المنتصِرَة و ما تبقى من علوج الأحباش المندحرة ، فأصيب منهم الكثير و لم تتحدد لنا خسائرهم بعدُ في هذا الاشتباك
2- تمكن إخوانكم المجاهدون –بفضل الله- من وضع سيارة مفخخة على جنب الطريق قرب فندق (أنباسطور) فى مقديشو، ترصدا لقافلة إثيوبية كانت ستمر في نفس الطريق حيث تمكن المجاهدون من تفجيرها عن بعد فدُمِّرت سيارتين بالكامل و هلك كل من فيهما ،و أصابت الشظايا السيارة الثالة و حرج بعض من كانوا فيها ،وأصيب في هذه العملية ما لا يقل عن سبعين ما بين قتيل و جريح
3- لا زالت المعارك مستمرة و في كل محافظات العاصمة
و الحمد لله ناصر جنده الموحدين
الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبروَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَاللهم منزل الكتاب سريع الحساب هازم الأحزاباهزم الإثيوبيين الصليبيين وإخوانهم المرتدين ومن كان في صفهمإخوانكم في حركة الشباب المجاهدينالمصدر
(مركز صدى الجهاد للإعلام)
الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
_____________________________________


الصومال يحترق.. ولكن هل يهتم أحد?
Wed Apr 25, 2007 1:57 PM GMT
نيروبي (رويترز) - قد تكون المذبحة والمعاناة بالصومال الاسوأ منذ أكثر من عشر سنوات لكن من الصعب أن تدركها من خلال اطلاعك على نشرات الاخبار الليلية.
ولجملة من الاسباب مجتمعة بدءا من الكلل الذي أصاب الناس ازاء صراع اخر في أفريقيا وحتى الانقسامات والاحباط الدبلوماسي الدولي فقد فشلت حرب تحصد مدنيين وتتسبب في أزمة لاجئين كبيرة في لفت انتباه العالم أو استنفار الاطراف العالمية المؤثرة.
وقال رئيس مؤسسة بحثية سياسية في مقديشو رفض الكشف عن اسمه بسبب الوضع الامني المضطرب في البلاد "هناك مأساة كبرى تتكشف في مقديشو.. ولكن بسبب الصمت العالمي.. قد تعتقد أن ما يحدث هو عيد الميلاد."
والصوماليون المحاصرون وسط أسوأ أعمال عنف
في مقديشو منذ 16 عاما يدركون بأسى موقعهم على جدول الاعمال الدولي.
وقال عبد الرحمن علي (29 عاما) وهو أب لاثنين ويعمل حارس أمن في مقديشو "لا أحد يأبه بالصومال.. حتى اذا قتلنا بالملايين."
وقال ليبان ابراهيم (30 عاما) ويعمل سائق حافلة في العاصمة الصومالية "لا يلقي العالم بالا لمحنتنا. الامم المتحدة مشغولة باصدار بيانات فيما يقتل مدنيون أبرياء يوميا."
وبدأ أحدث اندلاع للعنف عقب هجوم للقوات الحكومية وحلفائها من القوات الاثيوبية بدعم من الولايات المتحدة مطلع العام الجاري أنهى حكم الاسلاميين لمقديشو الذي استمر ستة أشهر.
ويقول مسؤولون ونشطاء محليون ان قرابة 1300 شخص قتلوا خلال الشهر الماضي في معارك بين القوات الحكومية وحلفائها الاثيوبيين من جهة والاسلاميين ومقاتلي عشيرة الهوية الساخطين من جهة أخرى.
ودقت منظمات الاغاثة ناقوس الخطر بخصوص النزوح الجماعي لقرابة 321 ألفا من مقديشو وصدرت دعوات من أجل التهدئة من الامم المتحدة وجامعة الدول العربية. لكن محللين يقولون ان شيئا لم يحدث مثل التعبئة العالمية أو القلق الذي يصاحب عادة أحداثا بهذا الحجم.
وقال دبلوماسي غربي يقيم في نيروبي طلب عدم الكشف عن اسمه "الناس في واشنطن .. بالطبع .. مشغولون بالعراق وبانتخاباتهم الوشيكة بدرجة تمنعهم من ايلاء أي انتباه لاي أنباء جديدة بشأن قتل الصوماليين بعضهم بعضا."
وأضاف "واذا كان لديهم قليل من الوقت ليمنحوه لافريقيا .. فسيكون لدرافور بسبب الابعاد الدولية التي حدثت وبسبب نفوذ جماعات الضغط."
وتلعب الممارسات الاعلامية دورها.
فمقديشو تمثل خطورة كبيرة للغاية بالنسبة لاغلب الصحفيين الغربيين بينما أغلق مكتب قناة الجزيرة الفضائية. ولذلك فأغلب الاخبار يأتي عن طريق مجموعة من الصحفيين المحليين الذين يتسمون بالشجاعة وينقلون الاحداث الى وكالات الانباء الدولية.
والمشاهد التي تهز الضمير منتشرة في كل مكان من الجثث الملقاة بالشوارع الى المباني المدمرة والرضع الجرحى واللاجئين الذين يحتمون بالاشجار وصولا الى ردهات المستشفيات التي تملؤها الصرخات والدماء.
لكنها الى حد كبير لا تصل الى الخارج بسبب مخاطر تصوير مثل تلك اللقطات وقلة عدد المصورين هناك.
وقال علي ايمان شرماركي وهو شريك في ملكية اذاعة هورن افريك الصومالية لرويترز "الاعلام العالمي بعيد للغاية. هذا بالقطع جزء من المشكلة."
واضاف "ولكن الاطراف السياسية المؤثرة أيضا لا تتكلم بخصوصها. ربما يعتقدون أن الصوماليين هم من سبب هذا لانفسهم وأنهم يستحقون ذلك."
لكن ما يصيب الاستجابة العالمية بالشلل ليس الترفع المتعمد عن التدخل وانما هو الانقسامات بخصوص ما ينبغي فعله بشأن الصومال.
ويدعم الغرب الحكومة على نطاق واسع غير أنه يشعر بالقلق بسبب عجزها عن الاتصال بالاسلاميين والهوية. كما أن هناك توترات بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن مدى الدعم للحكومة وحلفائها للاثيوبيين.
وووجهت اتهامات لبعض الدول العربية بتهريب أسلحة للاسلاميين. وفي منطقة القرن الافريقي انسحبت اريتريا من الهيئة الحكومية للتنمية (ايجاد) التي تشعر انها تنصاع للمصالح الاثيوبية بخصوص الصومال.
وقال مايكل واينشتاين وهو خبير أمريكي في شؤون الصومال بجامعة بوردو ان المجتمع الدولي قيد نفسه بدعم حكومة لا تتمتع بتأييد وطني واسع.
وكانت حكومة الرئيس عبد الله يوسف قد شكلت خلال محادثات سلام حظيت بتأييد دولي في كينيا في عام 2004 في المحاولة الرابعة عشر لاستعادة الحكم المركزي للبلاد لاول مرة منذ عام 1991.
وقال واينشتاين "يواجه الزعماء الكبار (في العالم) حرجا كبيرا بخصوص الصومال... لقد ألزموا أنفسهم بدعم الحكومة المؤقتة.. وهي حكومة لا تتمتع بشرعية واسعة.. حكومة فاشلة."
وأضاف "هذا هو جوهر المشكلة... لكن الزعماء الغربيين لا يمكنهم التراجع الان.. ولذلك فمن مصلحتهم بالطبع بنسبة 100 في المئة عدم لفت الانتباه العالمي للصومال."
وأردف يقول "لا شك أن وسائل الاعلام الكبرى وزعماء العالم قد نحوا الصومال جانبا.. وترك الشتات الصومالي يصرخ في البرية."
من اندرو كوثورن
(شارك في التغطية جوليد محمد وجيريمي كلارك)
____________________________________
المعارك بين المتمردين والجيش الاثيوبي في مقديشو تدخل اسبوعها الثاني
25/04/2007 - 13:26
مقديشو (ا ف ب)
دخلت المعارك الدائرة بين المتمردين والجيش الاثيوبي الاربعاء اسبوعها الثاني في مقديشو واعلنت اديس ابابا ان هذه الحملة العسكرية ترمي الى "كسر القدرات العسكرية" للاسلاميين المعادين للحكومة الصومالية.
وطلبت الامم المتحدة التي لم يلق نداؤها الاثنين الى وقف المعارك آذانا صاغية من السلطات الصومالية السماح بمرور قوافل المساعدات الى السكان المحرومين الذي فروا من العاصمة باعداد كبيرة.
وتجدد القصف المدفعي صباحا بعد تراجعه نسبيا خلال الليل على ما افاد بعض السكان.
وافادت المصادر نفسها عن تحرك دبابات اثيوبية في شمال العاصمة الصومالية حيث فتحت النار على مواقع للمتمردين الذين ردوا باطلاق نيران الرشاشات ومدافع الهاون.
وقال حسين بشير وهو من سكان حي الجمهورية بشمال المدينة "ان معارك طاحنة قد تجددت" و"ان شخصين اصيبا بجروح بنيران مدافع الهاون لكننا لا نستطيع نقلهما الى المستشفى بسبب القصف".
وقال كولو حسن وهو صيدلي في حي توفيق "لقد فقدنا كل امل لانه ليس هناك مؤشرات للتوصل الى هدنة. لا احد يكترث بان يقول للمقاتلين انه لا جدوى من هذه المعارك".
وفي خلال اسبوع من المعارك قتل 323 شخصا على الاقل بينهم 257 مدنيا في المدينة بحسب منظمة "ايلمان بيس اند هيومن رايتس" الصومالية غير الحكومية.
وقد حذرت المنظمات الانسانية التابعة للامم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الاحمر من احتمال غرق الصومال في الفوضى العارمة واكدت ان اهالي مقديشو يهربون من المعارك "بتدفق مستمر".
ومنذ مطلع شباط/فبراير فر حوالى ثلث عدد سكان العاصمة بسبب اعمال العنف بحسب المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة.
ودعا المسؤول عن العمليات الانسانية في الامم المتحدة جون هولمز مجددا الثلاثاء الحكومة الصومالية الى التعاون مع الوكالات الانسانية لمساعدة النازحين الذين يتجمعون باعداد كبيرة عند مشارف العاصمة ويقيمون في العراء.
وقبل اسبوعين لم يسمح للعاملين في برنامج الغذاء العالمي بالوصول الى نقطة تجمع الاف النازحين في منطقة افغوي على بعد 30 كلم جنوب غرب مقديشو.
وصرح هولمز للصحافيين بعد ان ابلغ مجلس الامن الدولي عن الوضع في الصومال "امل في ان تتغير هذه الاوضاع".
واضاف "اكدت لنا الحكومة الصومالية دعمها التام لنقل المساعدات" لكن "علينا ان نرى ما اذا كانت ستطبق هذه الوعود على الارض".
وكانت الحكومة الصومالية نفت الاسبوع الماضي انها تعرقل وصول المساعدات الانسانية مشيرة الى ان هذه المشاكل "تعود اساسا للمتطرفين ونشاطاتهم الارهابية".
واعتبر رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي الثلاثاء ان الحملة العسكرية التي تقوم بها اثيوبيا المساندة للحكومة الصومالية "ناجحة" على الرغم من المقاومة التي يلقاها الجنود الاثيوبيون في مقديشو.
واضاف ان الجيش الاثيوبي والقوات الحكومية الصومالية "تحتاج الى اسبوع او اسبوعين اضافيين لتطهير مقديشو" من الميليشيات الاسلامية.
وتدخل الجيش الاثيوبي في الصومال رسميا في نهاية كانون الاول/ديسمبر 2006 لضرب المحاكم الاسلامية التي كانت دعت الى "الجهاد" ضد نظام اديس ابابا ورفضت الاعتراف بسلطة الحكومة الانتقالية التي تم انشاؤها في 2004 لارساء الاستقرار في بلد يشهد حربا اهلية منذ 1991.

أخبار الصومال كما وردت اليوم من اهم وسائل الاعلام العربية والدولية


معارك بين حكومة الصومال والمسلحين وسيارة ملغومة تقتل أربعة
Tue Apr 24, 2007 11:01 PM GMT
مقديشو وكالة (رويترز)
قتل انفجار سيارة ملغومة أربعة مدنيين في مقديشو وهاجم انتحاري بسيارة ملغومة جنودا اثيوبيين يوم الثلاثاء مع استمرار المعارك لليوم السابع على التوالي بين قوات الحكومة الصومالية المؤقتة والمسلحين الاسلاميين.
وقتل نحو 300 شخص في أسبوع من القصف المدفعي المتبادل والمعارك بين القوات الصومالية والقوات الاثيوبية المتحالفة معها من جهة والمتمردين الذين يعرقلون محاولة الحكومة اعادة الحكم المركزي للبلاد للمرة الاولى منذ 16 عاما من جهة أخرى.
وقتل أربعة سكان يوم الثلاثاء عندما انفجرت سيارة ملغومة لدى مرور شاحنتين للقوات الاثيوبية.
وقال ساكن محلي بالقرب من الموقع طلب عدم الكشف عن اسمه "أحدهم كان رأسه مقطوعا" واضاف أن جنديا حكوميا أصيب.
ويقول سكان مقديشو انه لا يبدو أن أيا من الطرفين يحرز تقدما كبيرا في معركة تتركز في ضاحية صغيرة تعد معقلا للاسلاميين دمر القصف مبانيها.
وقال عمر حسين الذي يقيم بالقرب من موقع أعنف الاشتباكات "أصابت القذائف أغلب المنازل المجاورة لي. انني محظوظ لان منزلي لا يزال سليما."
وحثت الولايات المتحدة -التي يقول دبلوماسيون انها أيدت ضمنا تدخل اثيوبيا في الصومال- جميع الاطراف يوم الاثنين على التوصل الى وقف لاطلاق النار وعبرت عن قلقها بشأن أزمة انسانية متفاقمة.
وقال مسؤولون محليون ان أطول فترة من القتال المتواصل في مقديشو منذ هزمت قوات الحكومة الصومالية والقوات الاثيوبية الاسلاميين في حرب قصيرة مطلع العام الجديد أسفرت عن مقتل 293 شخصا.
وترقد جثث متعفنة بالشوارع بينما لا يعرف عدد القتلى في صفوف القوات الحكومية والقوات الاثيوبية.
وفي أديس أبابا قال رئيس الوزراء ملس زيناوي إن العمليات الرامية الى سحق المتشددين الاسلاميين تسير على ما يرام وانه "ليس هناك خسائر ضخمة في الارواح بالصورة التي نقلتها ما تسمى بمنظمات حقوق الانسان."
وأبلغ الصحفيين "سأكون مندهشا جدا اذا استغرق الامر منا أكثر من أسبوع أو أسبوعين لتطهير مقديشو تماما."
وقالت وزارة الخارجية الامريكية ان وزير الخارجية الاثيوبي سيوم مسفين التقى بنظيرته الامريكية كوندوليزا رايس في واشنطن في وقت متأخر الاثنين.
وأضاف شون مكورماك المتحدث باسم الخارجية الامريكية أن الوزير الاثيوبي أوضح لرايس أن قوات بلاده ليست لديها رغبة في البقاء في الصومال أكثر مما تقتضيه الحاجة ولكن هناك حاجة لوجود بيئة امنة مستقرة.
وقال مكورماك للصحفيين "نحن أيضا لا نريد أن نرى -وهم أيضا لا يريدون أن يروا- حدوث فراغ في الصومال في أعقاب انسحاب متسرع للقوات الاثيوبية."
وتواصلت أعمال العنف في الصومال عندما فجر انتحاري سيارة ملغومة عند قاعدة للجيش الاثيوبي في بلدة افجويي وهي بلدة صغيرة تقع على بعد 30 كيلومترا غربي مقديشو.
وقال عابدي حسن وهو أحد السكان المحليين "رأيت الجنود الاثيوبيين يأمرون قائد هذه السيارة بالتوقف ثم انفجرت."
وفر قرابة نصف مليون شخص من العاصمة الساحلية. ويبيت الآلاف تحت الاشجار أو في العراء في بلدات وقرى مجاورة مثل أفجويي.
وحذرت الامم المتحدة من كارثة تلوح في الافق مع تفشي الامراض بين السكان الجوعى والمنهكين.
وقال برنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة يوم الثلاثاء انه أبرم اتفاقا لتسهيل الوصول اليهم وانه سيحاول الوصول الى أفجويي. وكانت قافلة تابعة للبرنامج أعيدت على أعقابها في وقت سابق من الشهر الجاري بينما كانت في طريقها من مقديشو الى البلدة.
وذكرت منظمة الصحة العالمية أنها أرسلت خبراء في الصحة والمياه والصرف الصحي الى نيروبي لكنهم لم يتمكنوا من الدخول الى الصومال الى أن يتحسن الوضع الامني.
وأرسلت منظمة الصحة الى الصومال عقاقير لعلاج الكوليرا تكفي ما يصل الى ألفي شخص. وطبقا لارقام منظمة الصحة العالمية تم الابلاغ عن حوالي 16579 حالة اصابة باسهال حاد من بينها بعض الحالات التي تأكد اصابتها بالكوليرا وسجلت 593 حالة وفاة منذ ديسمبر كانون الاول الماضي في عشر مناطق.
ويقول رئيس الوزراء علي محمد جيدي ان حكومته الانتقالية عازمة على سحق المقاتلين الذين يقول انهم على صلة بتنظيم القاعدة.
لكن الاهالي يقولون ان المعارك اجتذبت المئات من أفراد الميليشيا التابعة لعشيرة الهوية المهيمنة بمقديشو والتي تعارض دور القوات الاثيوبية التي يقودها مسيحيون في الصومال.
وقال أحمد ديريي المتحدث باسم الهوية لاذاعة شبيلي الصومالية "قوات المتمردين التي تقاتل القوات الحكومية والاثيوبية تنحدر من عشيرة الهوية وتعارض بوضوح وجود القوات الاثيوبية الوحشية."
وكانت معارك مشابهة استمرت أربعة أيام في نهاية مارس اذار الماضي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ألف شخص أغلبهم من المدنيين أيضا. وفشل قرابة 1500 من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في وقف العنف.
ووجه رئيس الاتحاد الافريقي في بوروندي التي تعهدت هي الاخرى بارسال قوات المانحين الدعوة يوم الثلاثاء إلى الاسهام بالاموال.
وقال السفير مامادو باللصحفيين في بوجومبورا "الاتحاد الافريقي مضطر لتسول المال من أجل التعامل مع ذلك الموقف. نناشد شركاءنا ه الذين وعدوا بمساعدتنا."
من سهل عبد الله
(شارك في التغطية جوليد محمد في نيروبي وأندرو هيفنز في أديس أبابا وباتريك ندويمانا في بوجومبورا وستيفاني نبيهاي من جنيف)
________________________________________________________
تجدد المواجهات في مقديشو لليوم السادس
مقديشو (ا ف ب)

تجددت الاشتباكات في العاصمة الصومالية مقديشو الاثنين مع قصف عنيف وتبادل اطلاق نار في اطار مواجهات بين القوات الاثيوبية والمسحلين الاسلاميين مستمرة لليوم السادس على التوالي.
وافاد السكان ان انفجارات عنيفة ضربت الاحياء الشمالية لمقديشو مع استخدام الجانبان قذائف الهاون وصواريخ مضادة للطائرات واسلحة الية بعد اشتباكات متقطعة وقعت خلال الليل.
وقال مختار محمد احد سكان بلدة فاقا شمال مقديشو "رأيت الدبابات الاثيوبية تتمركز وتقصف بعنف مواقع للمتمردين".
واضاف ان "القتال اعنف من الامس والجانبان المتقاتلان يستخدمنا اسلحة اوتوماتيكية وقذائف الهاون وصواريخ مضادة للطائرات".
وعلق عدد من المدنيين داخل مناطق القتال في حين لا تزال الكثير من الجثث المتحللة في الشوارع في اماكن خطرة لا يمكن الوصول اليها في حين امتلات المستشفيات بالجرحى بحسب شهود عيان.
وقال المتحدث باسم زعماء قبيلة الهوية النافذة حسين عدن قرغاب لوكالة فرانس برس ان "القتال عنيف جدا وعدد الضحايا يتزايد يوميا والقوات الاثيوبية تضرب المواقع المدنية دون تمييز".
وقتل ما لا يقل عن 219 شخصا في المواجهات الدائرة منذ ستة ايام في مقديشو بين الجيش الاثيوبي والمتمردين الاسلاميين بحسب منظمة صومالية غير حكومية.
وقال قرغاب ان المعارك الاخيرة تسبب بنزوح عشرات الالاف ودمرت الكثير من الممتلكات. واوضح ان "نحو 70 الف شخص تركوا منازلهم ودمرت ممتلكات تقدر ب500 مليون دولار".
وكانت اشتباكات سابقة استمرت اربعة ايام في الشهر الحالي اسفرت عن مقتل الف شخص ووصفت بانها الاكثر دموية منذ سقوط نظام الرئيس الدكتاتوري محمد سياد بري في 1991.
واعلنت المفوضية العليا لشؤون الاجئين التابعة للامم المتحدة ان 321 الف شخص فروا من مقديشو خلال الشهرين الاخيرين يقيم العديد منهم تحت الاشجار خارج المدينة من دون اي تجهيزات وفي مناطق تنتشر فيها الاوبئة وفقا لبعض التقارير
.
_______________________________________________
زيناوي يتحدث عن نجاح عسكري بالصومال والمعارك مستمرة
_________________________________
موقع الجزيرة نت/ قطر/ الدوحة
اعتبر رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي أن الحملة العسكرية الإثيوبية في الصومال تشهد "نجاحا" رغم استمرار المسلحين في مقاومة قواته بضراوة.
وقال زيناوي في مؤتمر صحفي بأديس أبابا "حملتنا ناجحة"، وذكر أن هدف قواته عزل المسلحين عن السكان في مقديشو، وأكد "نريد القضاء على قدرتهم العسكرية في مقديشو"، وحدد أسبوعين آخرين لتنظيف مقديشو تماما من المسلحين.
وحسب رئيس الوزراء الإثيوبي، فإن المشكلة أوجدها فصيل صغير هم أبناء هئير أحد بطون قبيلة الهوية التي تسيطر على العاصمة الصومالية.
وأشار إلى أن قبيلة الهوية الكبرى، مثل أبغال، تدعم المؤسسات الانتقالية وقد نظفت المناطق التابعة لها. ومنذ سبعة أيام يواجه الجيش الإثيوبي المسلحين ويستخدم الطرفان أسلحة ثقيلة تسبب دمارا هائلا وخسائر بشرية.
وميدانيا قتل أربعة أشخاص وجرح آخرون في هجوم بسيارة ملغومة استهدف جنودا إثيوبيين أمام فندق السفير الذي يقيم فيه مسؤولون بالحكومة الانتقالية في العاصمة الصومالية مقديشو.
وقال شهود عيان إنهم شاهدوا الجنود الإثيوبيين يطلقون النار على هذه السيارة بعد أن كانت تتجه بسرعة كبيرة نحو قاعدتهم. وقد أغلقت القوات الإثيوبية موقع الهجوم في مدينة إفجويي وشوهدت سحب الدخان تتصاعد من هناك.
وقال شاهد عيان إنه رأى جنودا إثيوبيين يركضون من موقع الانفجار، ولكنه يعتقد أن عدد الضحايا قليل لأن أغلب الجنود كانوا داخل مبنى في القاعدة العسكرية.
يأتي هذا الهجوم في وقت تواصلت فيه الاشتباكات بين قوات الحكومة الصومالية المؤقتة والقوات الإثيوبية المتحالفة معها وبين المسلحين لليوم السابع على التوالي.
وتبادل الطرفان المتحاربان القصف بقذائف الهاون ونيران المدفعية حول خطوط المواجهة بينهما شمال مقديشو، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وقال سكان إنه لا يبدو أن أيا من الطرفين يحرز تقدما في معركة تتركز في مساحة تبلغ نحو كيلومتر مربع واحد.
وذكرت لجنة محلية شكلت لتقييم حجم الأضرار أن المعارك المستمرة منذ الأربعاء الماضي أسفرت عن مقتل 293 شخصا وجرح 587 آخرين.
وفر قرابة نصف مليون شخص من العاصمة، يبيت الآلاف منهم تحت الأشجار أو في العراء في بلدات وقرى مجاورة.
وحذرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية تلوح في الأفق مع تفشي الأمراض والجوع بين النازجين.

24 أبريل, 2007



تقرير سرى يذاع للمرة الأولى حصريا:

الصومال: الأمريكيون مروا من هنا.. وتورطواقصة فشل عملية مقديشيو السرية التي مولتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية
عملاء السي آي إيه فشلوا بشكل ذريع فى التنبؤ بصعود تنظيم المحاكم الإسلامية ومولوا الحصان الخاسر
.
القاهرة/ خالد محمود
لم يكن فى مجموعة الرسائل المتبادلة عبر البريد الالكتروني بين شركات أمنية أمريكية عملت فى الصومال ومسئولين فى الإدارة الأمريكية والتي كشفت عنها مؤخرا صحيفة الأوبزرفر البريطانية نقلا عن موقع أفريقيا كونفيدنتال وتظهر للمرة الأولى رسميا تورط شركات أمريكية فى محاولة القيام بسلسلة من العمليات السرية لدعم الرئيس الصومالي الانتقالي عبد الله يوسف ضد تنظيم المحاكم الإسلامية, أي جديد بالنسبة لقادة المحاكم الذين اعتبروا ما ورد فى هذه الرسائل مجرد تحصيل حاصل لما يعرفونه فعليا من معلومات فى هذا الصدد.
لكن مقربين من يوسف قالوا فى المقابل انه ليس صحيحا أن المخابرات الأمريكية سعت لدعم نظام حكمه, حيث يشير هؤلاء إلى أن يوسف شكا رسميا لإدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش عبر مراسلات سرية إجراء مبعوثين أمنيين أمريكيين سلسلة من الاتصالات المشبوهة مع عدد من أمراء الحرب المناوئين له.
وقالت المصادر إن يوسف عاتب الولايات المتحدة على هذا السلوك وتسائل لماذا تفضلون العمل مع مجموعة من قطاع الطرق واللصوص بدلا من التفاهم مع حكومة تحظى بالشرعية الدستورية وباعتراف المجتمع الدولي.
ومرة أخرى برهنت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية المعروفة باسم (السي. آي. إيه) على أنها بحاجة فعلية إلي تغيير الكثير من طرق عملها في العواصم العربية والإسلامية, بعدما أثبت النجاح الذي حققته ميليشيات المحاكم الشرعية في بسط هيمنتها على العاصمة الصومالية مقديشيو وفوجئ به عملاء ومحللو الوكالة, على أن عملية مقديشيو الاستخباراتية قد باءت بالفشل الذريع.
وبينما لازال العالم يتسائل حول مدى صحة الأدلة التي استندت إليها إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش بناء على معلومات استخباراتية في غزو العراق وإسقاط نظام حكم رئيسه المخلوع صدام حسين في شهر أبريل عام 2003 بدعوى وجدود أسلحة للدمار الشامل هناك, فان الجدل بدأ يتصاعد حول حقيقة الإخفاق الذي منيت به وكالة مخابرات أقوي دولة في العالم في التنبؤ بما تشهده مقديشيو مؤخرا.
وعقد عملاء للمخابرات الأمريكية برفقة ديبلوماسيين في السفارة الأمريكية في العاصمة الكينية نيروبي التي تتولى متابعة الشئون الصومالية, على مدى العامين الماضيين أكثر من خمسة عشر لقاءا سريا مع أمراء الحرب وزعماء الميليشيات في نيروبي للترتيب من اجل تحالف غريب بين طرفي نقيض.
ووفقا لمعلومات خاصة فان هؤلاء العملاء سلموا في أكثر من مرة دفعات نقدية بمئات الآلاف من الدولارات الأمريكية إلي أمراء الحرب لمساعدتهم على تأمين دفع رواتب عناصر الميليشيات المسلحة التابعة لهم ولاستمالة وجهاء في عشائر وقبائل صومالية للتطوع بتقديم معلومات عن فلول تنظيم القاعدة في الصومال.
وقبل فرارهم من مقديشيو تلقى أمراء الحرب مبلغ مليون دولار أمريكي كأخر دفعة قبل أن يفقدوا مصدر تمويلهم الرئيسي القادم مباشرة من جيب دافع الضرائب الأمريكي.
وحكى مسئول صومالي كبير كيف أن أمراء الحرب استغلوا النهم الأمريكي والحاجة الملحة لدى عملاء السى آي إيه للحصول على معلومات بأي ثمن وأي طريقة فراحوا يدبجون التقارير المغلوطة حول بعض الأنشطة الوهمية لأشخاص لا وجود لهم في الصومال مطلقا.
وقال: " أدرك أمراء الحرب سر اللعبة وبدأوا في تقليد جهاز المخابرات الأثيوبية الذي كان هو الآخر يغذى المخاوف الأمريكية من تواجد القاعدة في الصومال".
وسرعان ما التقطت وكالة المخابرات الأمريكية الطعم ووسعت نشاطها بشكل مكثف وأوفدت بعثات سرية إلي داخل الصومال من دون علم حكومته الانتقالية, وغالبا ما كان العملاء الأمريكيون يتجهون مباشرة إلي عقد اجتماعات مع بعض زعماء الميليشيات ثم يعودون إلي نيروبي لإبلاغ واشنطون بحصيلة المعلومات التي جمعوها عبر دردشة سرية في الصومال.
وتسابق عدد من أباطرة الحرب الصوماليين على الاتصال بعملاء لواشنطون من اجل تزويدها بمعلومات عن القاعدة مقابل الحصول على بعض الامتيازات أو مقابل أموال أو معدات تقنية متقدمة.
وقال ديبلوماسي غربي عمل لفترة طويلة في الصومال كان الأمر أشبه ما يكون بفيلم سينمائي رديء فالمنتج( أمراء الحرب) يقدم لزبونه الأمريكي ما يريد سماعه دون وثائق أو معلومات حقيقية.
وبناء على المعلومات المبالغ فيها تورطت الولايات المتحدة في عملية تسلل فاشلة جرت وقائعها في شهر يونيو ( حزيران) من العام الماضي نفذتها قوة صغيرة من عناصر قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) إلي قرية نائية في جمهورية أرض الصومال الانفصالية, حيث قام نحو عشرين جنديا أمريكيين مسلحين تسليحا خفيفا باستجواب العشرات من سكان قرية ميدا النائية بشان ما إذا كان بإمكانهم التعرف على صور لعدد من الإرهابيين الذين تطاردهم القوات الأمريكية بدعوى تورطهم في أنشطة مناوئة لها في منطقة القرن الإفريقي.
وتضمنت الصور التي أظهرها الجنود الأمريكيون للسكان عبد الله فضيل القمري الجنسية المتهم بالضلوع في حادث تفجيري السفارتين الأمريكيتين في دار السلام ونيروبي, بالإضافة إلي عدد من قيادات الاتحاد الإسلامي الصومالي الذين تتهمهم المخابرات الأثيوبية بالضلوع في سلسلة من العمليات الإرهابية داخل العاصمة الأثيوبية أديس أبابا قبل بضع سنوات.
التواجد الأمريكي السري على أرض الصومال عززته بحرا قوات البحرية الأمريكية التي تتعاون مع قوات مماثلة من ألمانيا وفرنسا منذ أحداث سبتمبر الشهيرة عام 2001 لإخضاع حركة الملاحة في مياه البحر الأحمر والمحيط الهندي لرقابة صارمة.
واعتادت الطائرات التي تنطلق من بوارج عسكرية أمريكية في جيبوتي ومن على متن حاملات طائرات ترسو على سواحلها التحليق على ارتفاعات منخفضة فوق الأجواء الصومالية, ومن باب رد الجميل لأمراء الحرب وبناء على طلبهم فقد حلقت طائرات حربية أمريكية في أجواء مقديشيو لتصوير مناطق تجمع قوات المحاكم الشرعية وتقديم معلومات استخباراتية عنها للطرف الآخر.
وبينما راهنت الإدارة الأمريكية عبر أكثر من وكالة وجهاز أمني واستخباراتي كانت مهمتهم جمع المعلومات الدقيقة عن مجريات الأمور في مقديشيو على إمكانية أن يتمكن مجلس من أمراء الحرب وزعماء الميليشيات المسلحة ويحمل لافتة إرساء السلام ومكافحة الإرهاب على أن يعمل كوكيل لهذه الإدارة في ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة في الصومال, استيقظ الأمريكيون من سباتهم العميق على أنباء مزعجة بحجم فرار حلفائهم من أمراء الحرب بعد خسارتهم غير المتوقعة إلي خارج مقديشيو.
وربما ساهمت المخابرات الأمريكية نفسها من دون أن تدرى في دفع سكان مقديشيو إلي الالتفاف حول قيادة المحاكم الشرعية, حيث بدا أن الخطاب الديني الذي استخدمه أعضاء مجلس مكافحة الإرهاب مستفزا لمشاعر الصوماليين خاصة وان البيان الأول لهذا المجلس عمد إلي التأكيد على أنه لن يسمح لأي جماعة إسلامية بأن تمارس أية أنشطة دعوية أو خيرية وهدد بملاحقة أي شخص تبدو عليه مظاهر التدين أو حتى يطلق لحيته كما هدد بمعاقبة النساء اللاتي سيرتدين الزى الإسلامي(الحجاب).
وكما قال مسئول صومالي أراد أمرا الحرب أن يزايدوا على الهدف الأمريكي من إنشاء تحالف لهم وبدلا من أن يقتصر نشاطهم على الجماعات ذات الميول الإرهابية أو تلك التي يعتقد أن لها علاقة ما بتنظيم القاعدة, فقد امتد ليصيب العصب الحساس لدى الصوماليين.
وتابع المسئول الذي طلب عدم تعريفه: " غامرت واشنطون وألقت بثقلها وراء مجموعة محدودة من أمراء الحرب ودفعت لهم أموالا طائلة زودتهم بمعدات تقنية لكنها في نهاية المطاف لم تحصد شيئا من ورائهم ".
الأسلوب الأمريكي صدم الصوماليين مرة لأن واشنطون انتقت مجموعة لا تحظى على الإطلاق بأي شعبية لدى سكان العاصمة ومرة أخرى لأن أمراء الحرب أنفسهم لديهم سجل حافل بالإجرام والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان.
وكان من اللافت للجميع بما في ذلك الصوماليين أنفسهم أن واشنطون التي دأبت على توجيه انتقادات سنوية لمعظم دول العالم حول سجلها الحقوقي, قد وضعت ثقلها الديبلوماسي والاستخباراتى خلف أكثر الزعماء انتهاكا لحقوق الشعب الصومالي.
وشكت الحكومة الانتقالية في الصومال أكثر من مرة من الاتصالات التي تجرى من دون علمها ن خلف ظهرها, لكن دوما كان الرد الأمريكي يأتي بوقاحة متناهية كما قال مصدر في الحكومة الانتقالية .
وتابع: " كان الأمريكيون يقولون لنا سرا وعلانية أنهم في مواجهة الإرهاب مستعدون للتعامل مع أي جماعة أو أي جهة حتى لو كانت الشيطان نفسه".
لكن ما غاب عن عملاء المخابرات الأمريكية في لقاءاتهم السرية التي لم يبذلوا على ما يبدو جهدا كافيا للتعتيم عليها بدليل تسربها عبر أكثر من جهة داخل وخارج الصومال, هو أن ما كان يصلح في أفغانستان أو العراق لم يعد صالحا في البيئة الصومالية التي تختلف أشد الاختلاف عن النموذجين الأفغاني والعراقي.
قبل أقل من أربعة شهور كان الشيخ شريف شيخ أحمد في منزله وهو في نفس الوقت مكتبه في مقديشيو عندما سلمه أحد معاونيه نسخة من البيان الذي وزعه زعماء الحرب على سكان المدينة وسط دعاية وجلبة إعلامية بأن الأمريكيين قادمون, جاء رده مقتضبا وحاسما " حسنا ها قد بدأت نهاية عملية مقديشيو الأمريكية ".
وعندما حدثت على مدى الشهور الأربع الماضية المواجهات بين ميليشيات المحاكم الشرعية وتلك المدعومة من الإدارة الأمريكية, كان النمر الذي غذته وكالة المخابرات المركزية على مدى العامين الماضيين, قد تحول في الواقع إلى مجرد نمر ورقى بلا مخالب حقيقية حيث سرعان ما تهاوت دفاعات أمراء الحرب أمام الهجمات التي شنها عناصر ميليشيات المحاكم الإسلامية عبر تكتيك جديد فاجئ الأصدقاء قبل الأعداء.
وبين ليلة وضحاها فقد الأمريكيون حلفائهم المأجورين وبات على الإدارة الأمريكية أن تعود مجددا من نقطة الصفر بحثا عن حليف جديد, لكن هذه المرة ليس هناك من لديه الاستعداد لقبول الدولار الأمريكي على حد تعبير ديبلوماسي عربي وثيق الصلة بالملف الصومالي..
وبإمكان الشيخ حسن طاهر عويس والشيخ شريف أحمد وهما أبرز قيادات المحاكم الإسلامية أن يحدثوك لساعات طويلة بدون ملل أو كلل عن أن عملاء من وكالة المخابرات الأمريكية سلموا عددا من أمراء الحرب أكثر من مرة أموالا ومعدات تقنية في إطار التمويل الأمريكي لأنشطتهم.
وكشف شريف النقاب عن أن المخابرات الأمريكية مارست ما وصفه بالنشاط المكثف عبر منظمات إغاثية وإنسانية لإبعاد الشبهات عنها, مشيرا إلي أن عملاء أمريكيون أنشأوا مؤخرا ما لا يقل عن عشرة مراكز للتجسس والتصنت في مقديشيو وحدها بما في ذلك أجهزة لتصوير ومراقبة الحركة في بعض ضواحي العاصمة مقديشيو.
وقال الشيخ شريف إن التواجد الأمني والاستخباراتى الأمريكي لم يتوقف عند هذا الحد بل امتد ليشمل عملاء لوزارة الدفاع الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالية (الاف. بي. آي.)
ولفت إلي أن لديه معلومات حول تلقى خصومه من أمراء الحرب مساعدات عسكرية وأمنية ومالية أيضا من جهاز المخابرات الإسرائيلية( الموساد), موضحا أن عمليات القتل والاختطاف التي تشهدها مقديشيو والتي راح ضحيتها عدد من العملاء الدينيين وضباط سابقين في الجيش الصومالي يقف ورائها الموساد الإسرائيلي.
وقال فى وقت سابق أن عدد العاملين في مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية الأمريكية في مقديشيو وحدها لا يقل عن خمسين شخصا بالإضافة إلي قواعد لوجستية لهم في كينيا وأثيوبيا.
واتهم شريف أمراء الحرب في مجلس مكافحة الإرهاب بحيازة جوازات سفر إسرائيلية وبالقيام بزيارات سرية على مدى العامين الماضيين إلي تل أبيب.
وقال ما نصه: ليس سرا أن بعض المختطفين انتهى مصيرهم إما في سجون تل أبيب أو معسكر جوانتانموا, مضيفا أن الموساد أنشأ محطة خاصة به في مطار يسيطر عليه زعماء ميليشيات محلية على تخوم مقديشيو
.